شؤون انسانية ومنظات

شؤون انسانية ومنظات

ولاية شرق دارفور تقع في غرب السودان وهي من الولايات الحدودية مع دولة جنوب السودان، وتعتبر الولاية الأكثر نشاطاً في التجارة والزراعة والرعي.

النشاط الإقتصادي

ويشتغل عدد كبير من سكان الولاية في رعي المواشي يتمركز معظمهم في منطقة بحر العرب، حيث يمثل الرعي النشاط الإقتصادي المهم في الولاية إلى جانب الزراعة التي تتميز بإنتاجيتها العالية بالنسبة لمختلف المحاصيل الزراعية.

توجد في الولايةأراضي زراعية خصبة وموارد معدنية ونفط وثروة حيوانية هائلة ومراعي واسعة تجذب الرعاة الرحل من مناطق كشمال كردفان في الغرب والبطانة في وسط السودان مما يكسبها اهمية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والتبادل التجاري.


النقل

تعتبر الولاية ملتقى طرق تربط ولايات كردفان ودارفور ودولة جنوب السودان بباقي ولايات السودان. كما أنها تعتبر المعبر الرئيسي للسلع إلى دولة جنوب السودان خاصة مدن ( واو و أويل و قوقريال وغيرها). كما ترتبط بخط للسكة الحدبدية بالخرطوم عبر كوستي وسنار شرقاً وبمدينة نيالا غرباً.


من التحديات التي تواجه الولاية بعد إكتشاف النفط في محلية عديلة هو توفير الأمن في تلك المحلية ومناطق التنقيب الاخري.

أما في الجانب الاجتماعي تتميز الولايات بالعلاقات التاريخية والتعايش السلمي بين مجموعاتها الأثنية والإحتماعية والثقافية المختلفة.


السكان :
يقدر تعداد سكان ولاية شرق دارفور بحوالي 1,400,000 نسمة حيث نمو السكان من جملة السكان بالريف والفرقان
سكانها نموزج للتعايش السلمي وهم خليط إجتماعي يسود بينهما الالفة والمحبة والاحترام المتبادل ، ويتكون من الرزيقات – البيقو – البرقد- المعاليا ومكونات إجتماعية أخري .

المساحة :
 كلم مربع
يبلغ تعداد الثروة الحيوانية 130500 راس


المناخ :
تتراوح درجة الحرارة في الفترة  من مارسالي سبتمبر مابين 30 الي 40 درجة في المتوسط بينما تتراوح من اكتوبر الي نوفمبر بين 16 الي 20 درجة ويغطي محليات كبيرة من اجزاء الولاية  في نطاق السافنا شبه الغنية .
ويمارس معظم السكان في هذا النطاق مهنة الرعي والزراعة رغم وجود الاراضي الزراعية الممتدة من البرك.


المدن :
الضعين عاصمة الولاية هي أكبر مدينة وتنقسم الولاية إلي تسعة محليات : الضعين ،بحر العرب ،عديلة ،أبو كارنكا ،يس عسلاية ، الفردوس ،شعيرية أبو جابرة .

أقسام المحليات :
تنقسم المحليات الي :
-    محلية الضعين
-    محلية عسلاية
-    محلية بحر العرب
-    محلية شعيرية
-    محلية عديلة
-    محلية ياسين
-    محلية الفردوس
-    محلية ابو جابرة
-    محلية ابوكارنكا

الثروة الزراعية :
    تعتبر الزراعة مصدر رئيسي من مصادر الدخل بالولاية وتعتبر الارض من اخصب واجود الاراضي البكرة التي ساهمت بالكثير في تطوير السودان وساهمت في الاكتفاء الذاتي وتشتهر الولاية الشرقية بالمحاصيل التي تزرع في موسم الخريف كالفول السوداني والذزة والسمسم واللوبيا والكركدي والبطيخ والذرة الشامية والبامية كما لها مشاريع مروية في فصل الصيف  تسهم في اكتفاء انسان الولاية بالفواكهة كالبرتقال والمانجو والجوافة  والليمون والخضراوات مثل الطماطم والفجل  والجرجير والبطاطس والبامية والشطة وغيرها .

أراضي الولاية:
تتكون أراضي الولاية من السهول والوديان والهضاب والكثبان الرملية .وتتميز معظم هذه المواقع بوجود مقدر من المعادن والمياه الجوفية وبعض الرسوبيات المختلفة .

أنواع التربة:
صخور الأساس –الصخور الحديدية –أراضي القوز- الاراضي الرقية – الطينية – البركانية.

الثروة الحيوانية :
تعتبر من أغني الولايات بمواردها الطبيعية والتي تلعب دوراً أساسياً في إقتصاد الولاية بصفة خاصة وتتواجد بها أنواع مختلفة من الثروة الحيوانية وتشمل الأبقار – الضأن – الخيول – الماعز – الإبل . كما يتواجد بها حيوانات برية .

الموارد المائية :
تتكون الموارد المائية في الولاية من مياه الأمطار والانهار والمياه السطحية والجوفية كما توجد بها السدود والحفائر .معدلات الامطار تتراوح مابين 200الي 1000ملم في العام.

البترول بالولاية :
يعتبر البترول مصدر أساسي من مصادر الدخل بالولاية  وفقاً لكل الاكتشافات الجيولوجية التاريخية ان منطقة شرق دارفور تم اكتشاف اول بئر بترول بالسودان بمنطقة ابو جابرة من قبل شركة سفروت ومن بعده منطقة شارف ومن بعد تم اكتشاف البترول بالمناطق التالية : منطقة أم لبناية غرب الضعين وزرق ام حديدة البشم ومنطقة النمر وام سراير وغيرها وتعتبر هذه المنطقة غنية جداً بحقول البترول التي لم يتم إكتشافها.

المواقع السياحية والاستثمارية :
تذخر هذه الولاية بمواقع سياحية ومقومات استثمارية وسياحية مذهلة حيث تذخر بثروة سمكية هائلة أما المناطق الاثرية كمنطقة سبدو والتي تم فيها استضافة الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر في العام 1960م . وقوز جكاء كليكل موجو ، وجبل مسكو وبحر العرب الذي يذخر بثروة سمكية هائلة .ام ورقات وغزالة جاوزت وسماحة وتمساحة ونبقة التي تتمتع بطبيعة خلابة  جاذبة وحدائق وغابات طبيعية وطيور الرهو والعصافير الجميلة الرائعة التي لم تتوفر في غير هذه المناطق كاحبارة وام منقور والوزين الكراكي وهذه المواقع المميزة تتيح فرص لانشاء قري سياحية استثمارية جاذبة بالولاية بالاضافة الي انشاء استراحات في كل من بحر العرب وجبل مسكو والرهد ونليلا.

الثروة الحيوانية :
الاسهام المعنوية والمادية :
الولاية الشرقية تمتلك كميات كبيرة جداً من الثروات في المقدمة ، إنسان الولاية بتاريخه وحضارته وبطولاته للولاية ، مساهمات وطنية بطولية فهي تمد السودان الواسع بمنتوج الزراعة كما تمد الخزينة المالية للدولة بموارد مالية كبيرة من صادرات الولاية كالثروة الحيوانية والزراعية او من موارد أبناءه بدول المهجر بالعملات الصعبة ، وللولاية مستقبل واعد في تنمية وتطوير الوطن والاكتفاء الذاتي من الغذاء وتثبيت مفهوم السياحة بالداخل .
الثروة الحيوانية :
تعج  ولاية شرق دارفور بكميات كبيرة جداً من الثروة الحيوانية التي تغذوا سواق دارفور وتكفي الحوجة المحلية  من الالبان واللحوم والجلود كما مشهود بولاية شرق دارفور مساهماتها في تحسين الصادر الحيواني الي دول الجوار كدولة مصر والمملكة العربية السعودية وليبيا وغيرها من الدول كما تقدر الثروة الحيوانية بكميات هائلة وهذه الثروة تعتبر اساس حياة مواطني الولاية الشرقة ممثلة في الابقار والابل والاغنام  والماعز والخيول الاصيلة ،و الجدير بالذكر بأن اول مصنع للأجبان بالسودان أنشأ في منطقة غزالة جاوزت وهو موفر الحوجة المحلية علي مستوي السودان بل يصدر الي دول الجوار بمواصفات عالية كما يوجد بالمنطقة اجود أصناف النسل .