حشود جماهرية وتفاعل كبير من المواطنين بمحليتي عسلاية وياسين مع اطروحات الثورة

زيارة 4ميدانية

زار والي ولاية شرق دارفور عدد من المناطق بولايته شملت حاضرة محلية عسلاية ومنطقتي عشيراية ولبدو بمحلية يسين وعقد عدد من اللقاءات الجماهرية واجتماعات مع الحواضن السياسية لقوي الحرية والتغيير ولجان المقاومة ولجنان الخدمات والتغيير والادارة الاهلية واستهل والي ولاية شرق دارفور دكتور محمد عيسى زياراته بمخاطبة جماهرية حاشدة وكبير بساحة الحرية والتغيير بوسط مدينة عسلاية قائلاً ان محلية عسلاية واحدة من المحليات المهمة وينتظر منها ان تقدم الكثير الي مواطني الولاية باعتبارها تضم عدد من اسواق المحاصيل والماشية وترفد خزينة الولاية في وقت العسرة وحي عليو اهلها علي صبرهم ومساعدتهم لكل المحليات الاخرى وتعهد بدعم برامج التنمية والخدمات ووضع خطة استراتيجية متوازنة للأعوام (2021_22_23) يتم الالتزام بها وتنفيذها بطريقة مسؤوله ومجدولة ووفق مؤشرات أداء وقياس واضحة.

من جانبه حيا الاستاذ مصطفي باخت القيادي بقوي الحرية والتغيير استجابة وتفاعل مواطني محلية عسلاية مع ثورة ديسمبر المجيدة وطالب باخت الحكومة بتقديم كل الخدمات الممكنة الي المواطنين ودعم برامج الشباب والطلاب والشرائح الضعيفة.

كما خاطب والي الولاية جماهير منطقة عشيراية مؤكداً أن حماية المواطنين بالولاية مسئولية حكومته وقال أن شباب الحرية والتغير وشباب الثورة هم حماة الثورة والوطن وقال عليو ان حكومته أصدر قرارات بإعادة الإدارة الاهلية وتمكينها للحفاظ على الأمن والاستقرار وقال سيادته ان الإنقاذ دمرت كل شيء وسيست الإدارة الاهلية ، مؤكدا أن الإدارة الاهلية مرت بمرحلة حرجة وطالب الجميع بان يجدو العذر لرجل الإدارة الاهلية في الأوقات السابقة ودعا عليو الي عدم التغول في العمل السياسي ، مبينا أن الإدارة الاهلية زج بها وتم ادخلها في السياسة وتعهد سيادته بأن ترجع الإدارة الاهلية الي سيرتها وعهدها السابق.

وقال عليو أن هنالك من ابناء القبائل وخشوم البيوت يتمردون على الإدارة الاهلية ويقيمون مؤتمرات نيابة عن الإدارة الاهلية دون استشارة الإدارة وقال مثل هؤلاء يجب حسمهم وفق أعراف الإدارة الاهلية ووفق القانون ودعا عليو الي عدم المحابة والتعصب الجهوي والقبلي ونبذ العنف والفرقة والشتات وطالب عليو المواطنين بضرورة التماسك والتعاضد والتعاون مع الأجهزة الشرطية والقوة العسكرية في عملية حفظ الأمن والاستقرار وقال ان رجل الشرطة شرف وفخر للشعب وهو اقرب للمدنية لذا طالب عليو المواطنين بتقدير رجل الشرطة واحترامه والتعاون ومع كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية بالولاية والتزم عليو ببناء ميز لضابط الشرطة في منطقة عشيراية حتي يطلعوا بدورهم في حماية المواطنين واثنى على بناء مركز الأمومة والطفولة بالمنطقة ، واعداً المواطنين بالنظر والدراسة في قضية المياه بصيانه الدونكي في المنطقة ودعا الي تكريم رجلين من الإدارة الاهلية اللذين تم الاعتداء عليهم اثناء فض النزاع في منطقة عشيراية ودعا الي ضرورة الاهتمام بعودة النازحين الي قراهم القديمة للمساهمة في الزراعة وزيادة الانتاج والإنتاجية وقال الوالي إنه فوض وكيل الناظر الفاضل سعيد مادبو بالجلوس مع الإدارة الاهلية في منطقة عشيراية لدراسة المشكلات التي تواجه الرعاة والمزارعين والسعي لحلها بشكل نهائي.

زيارة ميدانية

و تحرك موكب الوالي من عشيراية قاصداً منطقة لبدو التابعة لمحلية ياسين حيث خاطب اللقاء الجماهيري قائلاً أن الزيارة لمنطقة لبدو لها طعم خاص وامتداد لجولة تفقدية بدأت من رئاسة محلية عسلاية وعشيراية مروراً برئاسة محلية ياسين ثم الى لبدو وقال أن المعاناة التي تواجه إنسان منطقة لبدو مقدرة عند حكومة الولاية مطالباً بضرورة التماسك والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع الاهلي والمدني بالمنطقة وهنأ عليو مواطني لبدو بتوقيع اتفاقية السلام بدولة جنوب السودان وقال أن الاتفاقية وضعت أسس ولبنات اساسية لحفظ حقوق النازحين ووفرت لهم الحقوق والضمانات الإقليمية والدولية لمساندة النازحين بجانب الحقوق المدنية في المشاركة السياسية وقال أن حركات الكفاح المسلح لديها شراكة حقيقية مع الحكومة الانتقالية ، مؤكدا ان مطالب اهل منطقة لبدو مشروعه و سوف تجد الاهتمام والرعاية في ظل المدير التنفيذي الجديد بمحلية ياسين ووجه بصيانة المدارس فورا في المنطقة وأوضح الوالي أن حكومته أصدر قرارات بإعادة الإدارة الاهلية بولاية شرق دارفور من العمد حسب الأعراف والتقاليد والأسس القديمة وفق قانون الحكم المحلي وأشار عليو أن رجوع الإدارة الاهلية لوضعها الطبيعي سوف يحل الكثير من المشاكل والنزاعات التي تحدث بين المزارعين والرعاة إضافة الي حل المشكلات التي تواجه المجتمع الأهلي في دارفور ودعا عليو مواطني منطقة لبدو للاحتفال باتفاقية السلام في لبدو والمشاركة في الاحتفال الكبير بحاضرة الولاية.

من جانبه حيا ممثل منطقة لبدو الاستاذ سادات احمد هارون والي شرق دارفور وأعضاء حكومته شاكرهم على القدوم الي المنطقة ومهنئاً لهم السلام والحكومة المدنية وأوضح سادات ان منطقة لبدو منطقة تاريخية زارها عبدالله بيك خليل وعدد من الرموز الوطنية وقال أن المنطقة مرت بظروف بالغة التعقيد وحدث فيها الخراب في فترة الحرب وأن المواطنين يعانون كثيرا من شح الخدمات الضرورية و يحتاجون الي الصحة والكادر الطبي ويحتاجون إلى المعينات الطبية مطالباً بتوفير عربة اسعاف , وأشار إلى أن المنطقة تحتاج الي التعليم وتأهيل المدارس.

كما طالب بترفيع منطقة لبدو الى وحدة إدارية ومسح المنطقة وتخطيطها وطالب بضرورة دعم المعاقين في منطقة لبدو اللذين تم اعاقتهم بسبب الحرب إضافة إلى مطالبتهم بصيانة المؤسسات وتقديم الخدمات ومشروعات التنمية بالمنطقة.